‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل

كل ما تحتاج معرفته عن تقنية "حكم الفيديو المساعد" VAR فى كأس العالم

ظهرت خلال فعاليات كأس العالم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) والتى يمكن وصفها بأنها عبارة عن فريق يتألف من ثلاثة أشخاص يعملون معًا لمراجعة بعض القرارات التى يتخذها حكم الساحة الرئيسى من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو المُعادة للألعاب ذات الصلة، مثل الأهداف أو البطاقات الحمراء أو حتى العقوبات، وسيتم استخدام نظام راديو يعتمد على الألياف للتواصل بين الحكام (على أرض الميدان وVAR).

 كل ما تحتاج معرفته عن تقنية "حكم الفيديو المساعد" VAR فى كأس العالم

طريقة عملها

يستخدم فريق حكم الفيديو المساعد 33 كاميرا بث إضافة إلى كاميرتين مخصصتين لكشف حالات التسلل، وبمجرد وقوع حدث معين، يطلب حكم الفيديو المساعد بإبلاغ الحكم بأنه يجب مراجعة القرار أو الواقعة.
 

استخدامها

ظهر استخدام هذه التقنية واضحا فى مباريات كأس العالم، إذ نجد أن الحكم الأوروجويانى "ادريس كونها" احتسب ضربة جزاء لصالح منتخب فرنسا خلال المباراة التى فازت فيها فرنسا على أستراليا 2 /1، بعد التشاور مع حكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة اللقطة عبر شاشة خارج حدود الملعب، كما تم استخدامها أيضا من قبل الحكم الجامبى بابا باكارى جاساما خلال المباراة التى جمعت بين الدنمارك وبيرو، إذ احتسب الحكم ضربة جزاء منحت الفوز للدنمارك.
 

تاريخ تقنية VAR

ورغم أن هذه هى المرة الأولى التى يجرى فيها استخدام تقنية "حكم الفيديو المساعد" فى مباريات كأس العالم، إلا أنها لا تعد أول مرة يجرى استخدامها بها فى بطولات كرة القدم، إذ استخدمت قبل ذلك فى كأس القارات العام الماضى وكذلك فى كأس العالم للأندية.

عاجل : يحذر مكتب الصرف المغاربة من التعامل و التعدين بعملة "البيتكوين" أو أي عملة افتراضية‎

ضحى عدد من الأشخاص بالمغرب يتعاملون فيما بينهم بالعملة الافتراضية "Bitcoin"، وهي عملة إلكترونية افتراضية يتم تداولها عبر الانترنيت فقط وليست موجودة بشكل فيزيائي، ولا يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو.

عاجل : يحذر مكتب الصرف المغاربة من التعامل و التعدين بعملة "البيتكوين" أو أي عملة افتراضية‎


مكتب الصرف، وفي بلاغ له تتوفر عليه هسبريس، أورد أنه في الفترة الأخيرة لاحظ إقبال بعض الأشخاص الذاتيين والمعنويين على التعامل بهذه النقود الافتراضية، أو يعلنون قبولهم التعامل بها في معاملاتهم المالية، مشددت على أن التعامل بهذه النقود الافتراضية يشكل مخالفة لقانون الصرف الجاري به العمل، ويُعَرِّضُ مرتكبيها للعقوبات والغرامات المنصوص عليها في النصوص ذات الصلة.
وأكد مكتب الصرف على وجوب الاحترام التام لمقتضيات قوانين الصرف الجاري بها العمل، التي تنص على أن المعاملات المالية مع الخارج يجب أن تتم عن طريق الأبناك المعتمدة بالمغرب وبواسطة العملات الأجنبية المعتمدة من طرف بنك المغرب، معتبرا أن التعامل بـ"BITICOIN" يشكل خطرا على المتعاملين بها؛ لكونها نقودا افتراضية لا تتبناها الجهات الرسمية، ويبقى دائما أصحابها الأصليون مجهولي الهوية.
مكتب الصرف أفاد بأن مصالحه تقوم بتنسيق مع مصالح بنك المغرب والتجمع المهني لأبناك المغرب من أجل متابعة كل التطورات المتعلقة بالنقود الافتراضية، في وقت حذرت عدد من الدول من استعمال هذه العملة الافتراضية، معتبرة أنها لا تخضع للضوابط الرقابية ولا للشروط المنظمة لتداول العملات.
والبيتكوين "Bitcoin" هي عملة رقمية افتراضية مشفّرة، لا تملك رقمًا مسلسلاً ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية، كالعملات التقليدية حول العالم، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنيت، من دون وجود فيزيائي لها، وقد ارتفعت قيمة الواحدة منها إلى أزيد من 8 آلاف دولار، وهي أعلى قيمة لها منذ 3 سنوات.
ويجرى استبدال البتكوين بالعملات الرسمية كالدولار واليورو، عبر محفظة مالية يتحكم فيها العميل برقم سري خاص، عبر تطبيقات إلكترونية، مرتبطة بالآلاف من أجهزة الكمبيوتر، تتحقق من صحة المعاملات وتضيف المزيد من عملات بيتكوين إلى النظام.
وتعترف الولايات المتحدة وألمانيا فقط بالبيتكوين كعملة، في حين تحظر استخدامها دول أخرى وأبرزها الصين وروسيا، كما أن هناك متاجر إلكترونية تتيح لعملائها التعامل بها مثل متجر "مايكروسوفت"، و"غوغل"، و"باي بال"، و"أمازون".
وهناك مزايا لهذه العملة، أبرزها أنه لا رسوم على التحويلات بعكس الأخرى التقليدية، بالإضافة إلى السرعة والسرية في نقل التحويلات بين الحسابات، وعدم خضوع التحويلات لسيطرة البنوك والحكوميات. في المقابل، فإن أبرز عيوبها هو تسهيل العمليات المشبوهة وغسيل الأموال، في ظل غياب الرقابة.
وتُظهر البيانات أن معظم تداول عملة بيتكوين يجري في الصين، ولهذا فإن أية زيادة في الطلب من هناك تميل إلى أن يكون لها تأثير كبير على السعر، حيث يعد عدم خضوع البتكوين إلى سلطة مركزية، ميزة جاذبة للراغبين في الالتفاف على ضوابط رأس المال في دول مثل الصين.

المصدر : هيسبريس - Hespress

“Orange” بدل “Méditel” و وعود بتقديم جودة و عروض تنافسية

أكد برونو ميتينغ، المدير المساعد لمجموعة “أورونج” الفرنسية، والمسؤول عن فروعها في كل من إفريقيا والشرق الأوسط، أن تعويض علامة “أورونج” لعلامة “ميدتيل” التي ستختفي إلى الأبد في الأيام القليلة المقبلة لن يكون فقط تغييرا في الألوان والعلامة التجارية، “وإنما ستنقل أورونج جميع الخدمات التي تقدمها لزبنائها في العالم إلى المغرب أيضا”.
“Orange” بدل “Méditel” و وعود بتقديم جودة و عروض تنافسية